عمود كاتسخي
كتلة كلسية أحادية بارتفاع أربعين متراً وفوقها كنيسة — ولا يُسمح للزوار بتسلقها.

- الوقت اللازم
- 1 س
- من تبليسي
- 205 كم · 3:00
- الطريق
- معبّد
- السيارة المناسبة
- الفئة الاقتصادية
- الموسم
- طوال السنة
- الدخول
- free
يقوم عمود كاتسخي قرب تشياتورا بجوار قرية كاتسخي: كتلة كلسية طبيعية ترتفع نحو أربعين متراً عن الأرض المحيطة وتنتهي بقمة مسطحة. وفي أعلاها كنيسة صغيرة وقلالٍ للرهبان، تُؤرَّخ تقليدياً بالقرن التاسع أو العاشر.
كان الموقع مكاناً للعبادة في العصر الوثني، ثم ترسّخ فيه لاحقاً تقليد العموديين — أي الرهبان الذين عاشوا فوق الأعمدة. وبدأ تاريخه الحديث في تسعينيات القرن الماضي، حين تسلّق الراهب مكسيمي كافتارادزه إلى الأعلى وعاش هناك عقوداً في عزلة شبه تامة، رافعاً الطعام ومواد البناء بسلّم سلسلي وونش.
مهم: لا يُسمح للزوار بتسلق العمود. فالسلّم مخصص لرجال الدين، ولا يُسمح للسياح بالصعود إلى القمة، ولا استثناءات في ذلك. وما يبقى هو المنظر من الأسفل، وهو كافٍ فعلاً: عمود حجري بارتفاع أربعين متراً تتوّجه كنيسة صغيرة يبدو لافتاً حتى من مسافة بعيدة.
وعند القاعدة مجمع دير فيه كنيسة وفناء مفتوح للزوار. وتستغرق الوقفة نحو أربعين دقيقة، وتتكامل جيداً مع تلفريكات تشياتورا ومشهد التعدين السوفييتي فيها، وهي على بعد قيادة قصيرة من هنا.
المعرض



نصيحة عملية
لا تخطط للصعود — فلا يمكنك حتى الاقتراب من السلّم، وهذا مطبق فعلاً. وأفضل الصور تُلتقط صباحاً أو في أواخر العصر، حين تضرب الشمس العمود من الجانب؛ أما عند الظهيرة فالضوء مسطح. ويسري في الفناء السفلي لباس الأديرة المعتاد: غطاء رأس للنساء وسراويل طويلة للرجال. وأربعون دقيقة تكفي. دورات المياه بدائية؛ والمقاهي وأجهزة الصراف الآلي في تشياتورا على بعد نحو عشرة كيلومترات.
كيفية الوصول من تبليسي
من تبليسي اسلك الطريق E60 غرباً نحو زيستافوني، ثم انعطف شمالاً إلى تشياتورا وتابع نحو عشرة كيلومترات حتى كاتسخي — أي نحو 205 كم وثلاث ساعات. والمسار معبّد طوال المسافة. وطريق تشياتورا ضيق ومتضرر في مواضع بسبب حركة شاحنات المناجم، لكنه لا يشكل أي مشكلة لسيارة اقتصادية. والوقود متوفر في زيستافوني وتشياتورا. وعند العمود موقف صغير بمساحة محدودة للحافلات.
انقر على العلامة لعرض التفاصيل. الخطوط الملوّنة رحلات برية جاهزة.
أماكن قريبة
ديركاتدرائية نيكورتسميندا
كاتدرائية من القرن الحادي عشر تكسوها نقوش حجرية استثنائية، وفي داخلها جداريات من أواخر العصور الوسطى.

